الشيخ حسن الكركي

43

عمدة المقال في كفر أهل الضلال

وإنّه صلّى العصر ركعتين ، ودخل حجرته ، ثمّ خرج لبعض حوائجه ، فأذكره بعض أصحابه ، فأتمّها « 1 » . وإنّه فاتته صلاة المغرب يوم الخندق ، فقضاها بعد أن أيقظه عمر لمّا استيقظ قبله « 2 » .

--> ينطف الماء ، فصلّى بهم . صحيح مسلم 1 : 422 - 423 ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب متى يقوم الناس للصلاة . ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه باسناده ، عن أبيهريرة ، قال : صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إحدى صلاتي العشي إمّا الظهر وإمّا العصر ، فسلّم في ركعتين ، ثمّ أتى جذعاً في قبلة المسجد ، فاستند إليها مغضباً ، وفي القوم أبو بكر وعمر ، فهابا أن يتكلّما ، وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة ، فقام ذو اليدين فقال : يا رسول اللَّه أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ فنظر النبي صلى الله عليه وآله يميناً وشمالًا ، فقال : ما يقول ذو اليدين ؟ قالوا : صدق لم تصلّ إلّا ركعتين ، فصلّى ركعتين وسلّم ، ثمّ كبّر ثمّ سجد ، ثمّ كبّر فرفع ، ثمّ كبّر وسجد ، ثمّ كبّر ورفع . وروى أيضاً باسناده ، عن عمران بن حصين ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلّى العصر فسلّم في ثلاث ركعات ، ثمّ دخل منزله ، فقام إليه رجل يقال له : الخرباق ، وكان في يديه طول ، فقال : يا رسول اللَّه فذكر له صنيعه ، وخرج غضبان يجرّ رداءه حتّى انتهى إلى الناس ، فقال : أصدق هذا ؟ قالوا : نعم ، فصلّى ركعة ، ثمّ سلّم ، ثمّ سجد سجدتين ، ثمّ سلّم . صحيح مسلم 1 : 403 - 405 ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب السهو في الصلاة والسجود له ، الطرائف ص 364 - 365 . ( 2 ) رواه مسلم في صحيحه باسناده ، عن عمران بن حصين ، قال : كنت مع نبياللَّه صلى الله عليه وآله في مسير له ، فأدلجنا ليلتنا ، حتّى إذا كان في وجه الصبح عرّسنا ، فغلبتنا